الرئاسات الثلاث تجدد دعمها لمطالب أهالي حلبجة

جدد رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم تأكيده على أن مطالب أبناء مدينة حلبجة ستبقى موضع اهتمامه ومتابعته، وفي حـين شدد رئـيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على ان جريمة حلبجة يـجب ألا تنسى ليس بهدف الانتقام انما لكي لا تتكرر مستقبلا، ثمن رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري التضحيات الكبيرة التي قدمتها المدينة خلال الفترة السابقة.
وأفاد بيان رئاسي تلقته “الصباح” أن معصوم أشار، خلال استقباله وفداً من مدينة حلبجة، إلى أن “حلبجة تستحق كل الدعم كونها مدينة مضحية ومناضلة وتمثل رمزا للفداء والتضحية من أجل الحرية والديمقراطية وتحقيق المكتسبات الوطنية”، مؤكداً أن “مطالب أبناء المدينة ستبقى موضع اهتمام سيادته ومتابعته على محمل الجد، مشددا على ضرورة استمرار هذه الزيارات لأبناء المدينة للتعريف بتضحيات حلبجة وايصال مطالبها المشروعة إلى الجهات المعنية”.
في غضون ذلك، بحث رئيس الوزراء، خلال لقاء منفصل بالوفد، “الاوضاع العامة في البلد واهمية تضافر جهود الجميع من اجل مواجهة التحديات الامنية والسياسية والاقتصادية”، مبيناً أن “البعث الصدامي وتنظيم داعش الارهابي يمثلان نفس المنهج والاسلوب فكلاهما قتل العراقيين”.
واكد د. العبادي، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، ان “جريمة حلبجة يجب ألا تنسى ليس بهدف الانتقام انما لكي لا تتكرر مستقبلا”، لافتاً إلى أن “هذه الجريمة كانت في وضح النهار مع صمت العالم عنها”.
رئيس مجلس الوزراء أشار الى ان “الانسان يعتز بانتمائه للطائفة والقومية والدين والمذهب لكن هذا الانتماء لا يمكن ان يلغي الاخرين، حيث ان التعددية شيء ايجابي بالنسبة للعراق”، داعياً إلى ان يكون هناك “توزيع عادل في الثروة والخدمات لجميع المحافظات”.
من جانبه، ثمن رئيس مجلس النواب، وفقاً لبيان مكتبه الإعلامي، “التضحيات الكبيرة التي قدمتها مدينة حلبجة خلال الفترة السابقة”، مؤكد ان المدينة تستحق كل التقدير والاحترام”.
فيما طرح اعضاء الوفد عدة مطالب منها ما يتعلق بتحديد ميزانية خاصة للمحافظة تتلاءم مع كثافتها السكانية، وكذلك تعويض ضحايا القصف الكيمياوي الذي تعرضت له المدينة في عهد النظام السابق.
من جانبه، أكد الجبوري دعمه لهذه المطالب، متعهداً بـ”متابعة تنفيذها عبر الاطر القانونية والدستورية”.

Comments (0)
Add Comment