نسبت صحيفة “واشنطن بوست” الاميركية إلى مسؤولين عراقيين قولهم :ان القوات الأمنية وفصائل “الحشد الشعبي” المساندة لها قد طردت عناصر تنظيم “داعش” الارهابية من منطقتي ألبو عجيل والدور المهمتين بالقرب من مدينة تكريت.وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر امس، أن “هذه النجاحات تأتي بعد مرور اسبوع واحد على انطلاق الهجوم الطموح الذي يستهدف استعادة واحد من أقوى معاقل التنظيم التكفيري”، مؤكدة أن هؤلاء المسؤولين يعدّون هذا التقدم العسكري انجازا مهما في معركة السيطرة على تكريت.وحسب الصحيفة، فانه يشارك في هذه العمليات ما يقرب من30 ألف مقاتل من قوات الجيش ومقاتلي الحشد الشعبي، وتنسب الصحيفة إلى قوات الأمن العراقية قولها انها سوف تتحرك بعد ذلك صوب منطقة “العلم” التي حررتها امس القوات الامنية بانتظار التقدم صوب تكريت اخر معاقل “الدواعش” في محافظة صلاح الدين.وفي تقرير آخر لنفس الصحيفة كتبت المحرّرة “ليز سلاي” أن تنظيم “داعش” آخذ بالتآكل من داخله على ما يبدو بعد أن استشرت الخلافات بين أفراده واستنزفت قواه الانشقاقات والانكسارات على أرض المعركة، وأن هالة المنعة التي كان يحيط التنظيم بها نفسه في أعين من يقيمون تحت مظلته الاستبدادية قد تلاشت.
وتضيف الكاتبة أن التقارير تشير إلى تصاعد التوتّرات بين مرتزقة “داعش” الأجانب والمحلّيين، مؤكدة أن المحاولات الشرسة لتجنيد أبناء المناطق وإرسالهم إلى الخطوط الأمامية تبوء بالفشل المتزايد.كما يؤكد تصاعد الهجمات الفدائية على الأهداف التابعة لـ “داعش” أن المتشدّدين باتوا يواجهون صعوبة شديدة في الحفاظ على الصورة التي اعتنوا كثيراً برسمها عن أنفسهم للظهور بصورة القوّة القاهرة التي لا تقهر، الجامعة للمسلمين معاً تحت مظلة “دولتهم”.وتمضي الصحيفة مبيّنة أن الخطر الأكبر الذي يهدد قدرة “داعش” على الاستمرار نابع من داخلها بعد أن اصطدمت وعودها الخلابة بالحقائق على الأرض.