عزا القيادي في كتلة الفضيلة النيابية جمال المحمداوي ،تاخر انجاز مشروع ميناء الفاو الكبير الى ضعف التمويل وقلة تخصيصاته المالية، مؤكدا على ضرورة ايجاد طرق بديله لتمويله وانجازه في المدة المخصصة له.
وقال المحمداوي لوكالة،”عين العراق نيوز”، “ان مشروع ميناء الفاو الكبير يمثل حلقة وصل بين العراق ودول العالم المختلفة وسيكون بديلا لقناة السويس حيث سيمثل وجهة العراق على العالم”،مبيناً ان” المشكلة بعدم اكتمال المشروع هي عدم وجود تمويل كافي ولن يكتمل مالم يتم توفير الاموال اللازمة له “.
ودعا المحمداوي الحكومة والجهات القائمة على المشروع الى ايجاد طرق بديلة لتمويله، مقترحاً اعطاء دور للشركات الاستثمارية بالتعجيل بالمشروع اذا ما احيلت لها او اعتماد التشغيل المشترك ،وهو خليط بين الشركات والدولة كما هو معمول به في بعض المشاريع في محافظة البصرة”.
واضاف ان “مشكلة التمويل يمكن حلها اذا ما طرقنا ابواب اخرى منها خيار الدفع بالاجل واعطاء نسبة فوائد للجهة المملة وهذا ما اتوقع ان يتم العمل به”.مشيرا الى ان انخفاض اسعار النفط ستكون مشكلة اخرى بتأخير الانجاز اذا لم يتم اعتماد الطرق البديلة”.
واوضح، “اليوم هناك سعي لدعم الاقتصاد الوطني بخصوص النفط وهذا المشروع سيكون ركيزة مهمة في رفع الانتاج والتبادل التجاري وسوف يعزز من الاقتصاد العراقي “.
وتابع المحمداوي،انه “خلال زيارتنا لموقع عمل ميناء الفاو الكبير وكان بصحبتنا عدد من نواب محافظة البصرة للاطلاع على المشروع الستراتيجي لاحظنا اهميته الستراتيجية والاقتصادية وحاجته للدعم الكبير والمباشر من قبل الحكومة المركزية”لافتاَ الى ان المرحلة الاولى لانجاز المشروع كان مخطط لها منذ بداية 2014 الى 2020 “.
واضاف،”تم وضع حجز الاساس للمشروع في العام2010 لكن المباشرة بشكل فعلي تمت بالتعاقد في منتصف عام 2011 باجراء تصاميم على مراحل ولكن نسبة الانجاز كانت ضعيفة جدا مقارنة بالوقت المخصص لكل مرحلة”.موضحا ان كاسر الامواج الشرقي تم انجازه 90% منه ، من قبل شركة يونانية وباشراف كوادر عراقية