قال ممثل السيد علي الخامنائي في الحرس الثوري الايراني علي سعيدي ان هناك دلائل تشير الى ان الاميركان يقدمون مساعدات الى داعش ، وان دور الجنرال قاسم سليماني في العراق كان تشاوريا وقدم مساعدات للقوات المسلحة العراقية في اطار تقديم مشاورات لمواجهة جماعة “داعش” الارهابية .
واكد سعيدي في تصريح نشرته قناة العالم وتابعته جريدة الناصرية الالكترونية ” ان الاميركان يقدمون مساعدات الى داعش الا انهم يزعمون بان مساعداتهم الجوية الى هذه الجماعة جاءت على طريق الخطا .. كيف يمكن ان بلدا مثل اميركا التي تمتلك اجهزة رصد متطورة ان ترتكب مثل هذه الاخطاء؟ .
واضاف ان الاميركان والغربيين قد شعروا بانه لو عاد عناصر ” داعش ” الى دولهم فانهم سيشكلون خطرا عليهم ولذلك في الوقت الذي يريدون القضاء عليهم الا انهم ايضا يريدون بقائهم في المنطقة لضمان مصالحهم ولترويج حالة “التخويف من الاسلام والشيعة والعراق ” من اجل جلب مساعدات من الدول الرجعية بالمنطقة وفي الوقع انهم يريدون ان تبقى “داعش” بالمنطقة وهي ضعيفة .
وتابع نحن نعتقد بان جماعة ” داعش ” ربيبة اميركا وان الدول الرجعية تدعمها وترتكز الاستراتيجية الاميركية على ان يتصارع العالم الاسلامي فيما بينه .. اننا نقول بان هذه الجماعة تشكل خطرا على المسلمين الشيعة والسنة كما ان هذا الفكر يعد ايضا خطرا عليهم .
مؤكدا ان العديد من القتلى على يد الارهابيين في العراق هم من السنة وان هؤلاء الارهابيين ليس لديهم اي منطق بحيث يدمرون الاثار التاريخية تحت عنوان ” عبادة الاصنام ” مؤكدا ان هؤلاء اشخاص متحجرون ولذلك لم يطيقوا هذه الاثار.
وقال حجة الاسلام سعيدي ان التواجد الايراني في العراق ياتي في اطار تقديم مشاورات لمواجهة جماعة “داعش” الارهابية بحيث ان هذا التواجد التشاوري الذي كان مؤثرا للغاية قد غير المعادلات بشكل كامل .
واضاف : ان ايران قد هيات الارضية لمواجهة هذه الظاهرة المشؤومة ولحسن الحظ فان المشاورات التي قدمتها ايران الى جانب استعداد العراق حكومة وشعبا وشبابا قد مهدت الارضية لاحباط احدى المؤمرات الكبرى المدبرة للعالم الاسلامي بحيث ان جماعة ” داعش” لم تحقق اهدافها فحسب بل ان الارضية ستتوفر لاضمحلال الجماعة في تكريت ومن ثم في الموصل وان التضامن الايراني العراقي له دور استراتيجي في هذا المجال .