التظاهر حق مشروع.. لكن من دون تعطيل وتخريب البلد

اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي دعمه للتظاهرات التي تحمل مطالب مشروعة, شريطة الا تعطل مؤسسات الدولة وتخرّب البلد وتعتدي على الممتلكات العامة.واكد العبادي خلال استقباله مجموعة من الشباب المتطوعين لاغاثة النازحين, ان العمل التطوعي قضية اساسية بالنسبة للشعوب والمجتمعات ويجب ان يكون هناك توازن وتضحية من اجل المجتمع والمصلحة العامة.واضاف ان “قمة التضحية تتمثل بتقديم خدمة من دون مقابل”، معربا عن أمله بان “يكون هناك وعي جماهيري بشأن مبدأ التطوع للحفاظ على الوطن وابعاد الخطر عنه واصلاح المجتمع”.واشاد رئيس الوزراء بالعمل التطوعي للنساء, مؤكدا ان للمرأة دورا اساسيا في المجتمع وان تطوعها مبعث اعتزاز وتقدير من قبلنا.وشدد رئيس الوزراء على تحمل المسؤولية تجاه جميع شرائح المجتمع العراقي وتوفير سبل العيش الكريم للكاسب ولجميع طبقات المجتمع، مشيرا في الوقت نفسه الى ان التظاهر حق مشروع ونحن مع المطالب المشروعة ولكن من دون تعطيل وتخريب البلد والاعتداء على الممتلكات العامة.
تفاصيل موسعة
اكد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي, ان التظاهر حق مشروع, معلنا دعمه للمطالب المشروعة ولكن دون تعطيل وتخريب البلد والاعتداء على الممتلكات العامة.جاء ذلك خلال استقبال العبادي في مكتبه الرسمي امس الاربعاء، مجموعة من الشباب المتطوعين لاغاثة النازحين في مختلف المحافظات.
ونقل بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء, تلقت “الصباح” نسخة منه, عن العبادي القول: ان “العمل التطوعي قضية اساسية بالنسبة للشعوب والمجتمعات وبالاخص بين قطاع الشباب”، مؤكدا ان “متطلبات المجتمع كبيرة والرغبات متعددة وتلبيتها صعب، والشيء الصحيح ان يكون هناك توازن وتضحية من اجل المجتمع والمصلحة العامة”.
واضاف ان “قمة التضحية تتمثل بتقديم خدمة دون مقابل وتضحية الشباب بوقتهم وجهدهم في سبيل خدمة المجتمع”، معربا عن أمله بان “يكون هناك وعي جماهيري بشأن مبدأ التطوع للحفاظ على الوطن وابعاد الخطر عنه واصلاح المجتمع”.
واشاد رئيس الوزراء بالعمل التطوعي للنساء, مؤكدا ان للمرأة دورا اساسيا في المجتمع وان تطوعها مبعث اعتزاز وتقدير من قبلنا.
وأعرب العبادي عن تأييده لأن يكون العام الحالي، عام العمل التطوعي الذي يجسد حالة الوعي والتعاون بين المواطنين للتغلب على الصعوبات.وبشأن تراجع اسعار النفط وانخفاض الواردات, قال رئيس الوزراء: ان “ذلك كان خارج ارادتنا ولكننا سنتجاوز الازمة ونخرج منها اشد عودا”، مشيرا الى ان الانفاق العسكري يستهلك جزءا كبيرا من ميزانية البلد، وهذا الجانب لا يجوز التقصير به.
وتطرق العبادي الى موضوع الادخار الاجباري وما اثير حول توزيع الرواتب كل 40 يوما، مبينا ان الادخار الاجباري موجود في الموازنة ولكننا لم نعمل به لغاية الان، مبينا ان طرح هذين الخيارين كان من الخيارات في حال عدم تغطية الايرادات للرواتب وعند الضرورة, لافتا الى انه من غير الممكن ان نعطي رواتب لعدد من الموظفين ونحرّم الباقي، ولذلك تم طرحه كإجراء احترازي في حال عدم تغطية الايرادات، معربا عن اسفه لمحاولة البعض عمل ضجة اعلامية حول الامر.
وشدد رئيس الوزراء على تحمل المسؤولية تجاه جميع شرائح المجتمع العراقي وتوفير سبل العيش الكريم للكاسب والبائع ولجميع طبقات المجتمع، مشيرا في الوقت ذاته الى ان التظاهر حق مشروع ونحن مع المطالب المشروعة ولكن دون تعطيل وتخريب البلد والاعتداء على الممتلكات العامة.
وفي شأن آخر, بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.وذكر بيان لمكتبه الاعلامي تلقت “الصباح”, نسخة منه, ان “العبادي استقبل ظريف في بغداد, وجرى خلال اللقاء بحث الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي وقعت بين البلدين اثناء زيارة نائب الرئيس الايراني مؤخرا وزيادة التبادل التجاري وعدد من المواضيع التي تسهم ايجابا في تعزيز العلاقات خدمة لمصلحة الشعبين”.واشار الى ان “الخطر الذي يمثله داعش على جميع دول المنطقة والعالم يتطلب تضافر جهود الجميع للقضاء عليه”، مشيرا الى ان “قواتنا المرابطة في ساحات القتال تحقق انتصارات عديدة ونسعى لادامة زخم الانتصارات لسحق العدو”.بدوره اشاد ظريف، بحسب البيان، بالانتصارات المتحققة على داعش، مشيرا الى ان “الاوضاع الامنية في العراق تشهد تطورا ايجابيا، ونحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية من الداعمين والمساندين للعراق في حربه ضد عصابات داعش الارهابية”.

Comments (0)
Add Comment