أفادت التقارير الواردة من شمال سوريا، بأن قوات تركية عبرت الحدود بين البلدين لتقديم الدعم لحامية تركية صغيرة تتولى حراسة ضريح سليمان شاه، جد أول حاكم للدولة العثمانية.
وقال تقرير أورده موقع الـ”بي بي سي”، إن “رتلا عسكريا تركيا كبيرا يضم دبابات توجه إلى الضريح، الواقع في جيب صغير يخضع للسيادة التركية في سوريا، عبر بلدة عين العرب (كوباني) التي تمكن المقاتلون الكرد من استعادتها من مسلحي تنظيم داعش”.
ونقل التقرير عن مصادر لم يذكر أسمها، أن “التحرك العسكري التركي جاء بالتنسيق مع الكرد الذين يخوضون معارك ضارية ضد مسلحي داعش”، موضحا أن ا”لرتل العسكري التركي أكبر من المعتاد وتسليحه كثيف بسبب المعارك التي تشهدها المنطقة”.
وتقع مدينة عين العرب “كوباني” على بعد 35 كيلومترا من قبر سليمان شاه على نهر الفرات.
ويعتقد أن سليمان شاه غرق في نهر الفرات أثناء هروبه من غزو المغول.
ويُشار إلى أن الضريح يحظى بحراسة قوة تتألف من أربعين جنديا تركياً ويتم تغييرهم بانتظام، ويخضع الضريح إلى السيادة التركية وفقا لمعاهدة أنقرة عام 1921، ومنذ أن طُرد مسلحو “داعش” من عين العرب “كوباني” الشهر الماضي، نجح مقاتلو “وحدات حماية الشعب الكردي” مدعومين بمقاتلين آخرين في استعادة السيطرة على قرى أخرى في المنطقة
.
ويعتقد أن المقاتلين الكرد أصبحوا على أعتاب تل أبيض وهي منطقة حيوية يستخدمها مسلحو “داعش” في العبور إلى تركيا.