استنكر رئيس الوزراء حيدر العبادي، مساء السبت، اختطاف النائب زيد الجنابي ومقتل من معه شمالي بغداد، واصفاً العملية بـ”الاجرامية”، فيما أكد أنه سيتم الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن وحياة العراقيين.
وقال المكتب الاعلامي للعبادي في بيان اطلعت عليه “السومرية نيوز”، إن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي يستنكر العملية الاجرامية باختطاف النائب زيد الجنابي واغتيال من معه”، معتبراً أن “من نفذ هذه الجريمة يريد ان يشغل قواتنا الامنية عن مواجهة العدو الحقيقي للشعب العراقي والمتمثل بتنظيم داعش الارهابي واحداث شرخ في العملية السياسية”.وأضاف البيان “اننا نؤكد مجددا باننا سنضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن وحياة العراقيين وسيتم ملاحقتهم والقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء”، مجدداً دعوته للجميع بـ”ضرورة التحلي باعلى درجات المسؤولية وعدم الانجرار الى ما يريده العدو اذ ان البلد بحاجة الى وحدة الموقف والتكاتف للانتصار على تنظيم داعش الارهابي وطرده وتحقيق الامن والاستقرار للعراقيين”.
وكانت رئاسة مجلس النواب قررت، في وقت سابق اليوم السبت (14 شباط 2015)، استدعاء وزيري الداخلية محمد سالم الغبان والدفاع خالد العبيدي في جلسته المقبلة للوقوف على الحادثة التي تعرض لها النائب زيد الجنابي، فيما اعتبر رئيس البرلمان سليم الجبوري ما حصل، استهدافاً للمؤسسة التشريعية والرقابية، مشيراً إلى أن عقد جلسة اليوم رسالة للمتربصين باستهداف الشخصيات السياسية.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، عن تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في حادثة مقتل الشيخ قاسم سويدان أحد وجهاء عشيرة الجنابات ونجله في بغداد، فيما أوضحت أن النائب زيد الجنابي الذي كان بصحبتهما أفرج عنه بعد الاعتداء عليه بالضرب وإصابته بكدمات عديدة.
يذكر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار، مساء أمس الجمعة (13 شباط 2015)، على الشيخ قاسم سويدان وابنه محمد قاسم سويدان وأردوهما قتيلين في منطقة الشعب شمالي بغداد، بحسب مصدر امني.