زار وزير حقوق الانسان السيد محمد مهدي البياتي مؤسسة الشهداء والتقى رئيس المؤسسة السيدة ناجحة عبد الامير يوم الاربعاء وتباحث الطرفان العمل المشترك بين الوزارة والمؤسسة.
واكد الوزير ان “خلال لقاءنا بالشخصيات والمنظمات الدولية طالبناهم بمساعدة العراق في انشاء مركز وطني خاص بالحملة الوطنية لجمع المعلومات (DNA) نظرا للاعداد الكبيرة من الرفات التي يتم العثور عليها،مشيرا الى انه لم يتم انجاز سوى 30% من ارث النظام الدكتاتوري في مجال مطابقة البصمة الوراثية مع الحمض النووي لعوائل الضحايا رغم ان اللجان المشتركة بين الوزارة والمؤسسة مستمرة بالحملة الوطنية في جميع محافظات العراق.
موضحا ان الوزارة مازالت مستمرة في فتح المقابر الجماعية المرتكبة من قبل النظام الدكتاتوري المباد رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الوزارة، مشددا على ضرورة اقامة معارض ومؤتمرات تبرز حجم الجرائم التي ارتكبها النظام المباد بحق الشعب العراقي.
مبينا عزم الوزارة على اقامة مسح ميداني على المقابر التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية في المناطق التي تقع تحت سيطرتها ليتم فتحها بعد تحرير هذه المناطق من قبل قواتنا المسلحة.
من جانبها ناجحة عبد الامير ان المؤسسة على استعداد تام لمساعدة الوزارة في فتح المقابر الجماعية وكذلك اقامة المعارض والمؤتمرات لابراز جرائم النظام المباد، شاكرة السيد الوزير على هذه الزيارة التي تدل على اهتمام الوزير لفضح الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري المباد بحق مكونات الشعب العراقي كافة.