أكد الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، أمس الاحد، ان التعاون الأمني بين السعودية والعراق سيدعم الجهود المبذولة في مكافحة الارهاب بالمنطقة.
وأشاد، في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال الزيارة التي يجريها الى الرياض، بخطوة المملكة بفتح قنصليتها في أربيل العراقية، معرباً عن ارتياحه لهذا التطور الإيجابي في العلاقة بين البلدين، التي سيعود مردودها بالنفع على المستوى الأمني والسياسي والتنموي في كلا البلدين.
وبشأن الإرهاب ومكافحته أفاد المسؤول الأممي، “ناقشنا العديد من الآليات الناجعة المعنية بالتصدي للإرهاب وكيفية استمرار تفعيلها”، مؤكداً أن “المملكة عُرفت بدعمها الدائم للجهود الدولية لمكافحته والتصدي له وبذل كل ما من شأنه تجفيف منابعه، مثمناً الدعم المضطرد للأمم المتحدة دوماً في هذا الصدد”.
وحول الأزمة السورية دعا كي مون “الأطراف السورية المتنازعة إلى الاقتناع بالجلوس على طاولة المفاوضات وإقرار الفرص الممكنة التي تعيد الاستقرار للبلاد والمنطقة وإيقاف تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون في الوقت الحالي بجميع أطيافهم”.
وبين أمين عام الأمم المتحدة أن لقاءه بالعاهل السعودي “تناول التطورات التي تشهدها المنطقة”، كاشفاً عن تقديمه خلال اللقاء شرحاً مفصلاً لجهود مبعوثه لليمن جمال بن عمر”. كي مون شكر “المملكة لانضمامها كعضو في مجموعة أصدقاء اليمن”، إلى أن الوضع في اليمن “يحتاج مثل هذه الوقفات من دول المجلس عطفاً على الأوضاع التي تشهد تدهوراً كبيراً في اليمن على حد وصفه”.
وأشاد بما أسماه “الوقفة الصادقة والنبيلة لدول مجلس التعاون في تقديم المساعدات بسخاء للاجئين السوريين في البلدان المجاورة لسوريا”.