وزير العدل يدين بأشد العبارات الإساءة إلى الرسول الأعظم محمد (ص)

دان وزير العدل د. حيدر الزاملي في بيان أصدره اليوم الأحد, بشدة ما نشرته إحدى الصحف الفرنسية من إساءة إلى شخص الرسول الأعظم (ص)، مؤكداً ان الحملات المسعورة والمتكررة التي تقوم بها صحيفة (شارل-ابيدو) هدفها تمزيق التعايش السلمي بين الشعوب وتعد استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين .

وقال الزاملي في بيان تلقته جريدة الناصرية الالكترونية “إننا وفي الوقت الذي ندين فيه الأعمال الإجرامية والإرهابية وكل أعمال العنف التي يقوم بها المتطرفون في أية بقعة من بقاع العالم , ومنها فرنسا, فاننا نؤكد ان هؤلاء لا يمثلون المسلمين ولا ينتمون إلى الدين الاسلامي بأي شكل من الأشكال, ولا يمتون بصلة إلى القيم السمحاء التي جاء بها نبي الرحمة ورسول الإنسانية محمد (ص), لذا فأننا نعد الاساءة المتكررة التي تقوم بها الصحيفة الفرنسية , استفزازاً صارخاً لمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم في العالم, ونؤكد مجدداً ان الدول والحكومات التي شاركت بصنع التطرف وعملت على تغذيته طيلة العقود الماضيه هي من تتحمل هذه التبعات الخطيرة, حيث ان الارهاب وأعمال الاساءة هما وجهان لعملة واحدة , فكلاهما يغذيا الحقد والتطرف والكراهية وإثارة الفتن وزرع بذور التفرقة , وبالتالي نسف النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي بين شعوب العالم .

وأكد وزير العدل في بيانه ان النبي الأكرم محمد (ص) جاء برسالة سمحاء هدفها إشاعة السلام ونبذ الظلم والتأسيس الى قيم العدالة الاجتماعية , وانطلاقاً من هذه المبادئ فإن جميع المسلمين في العالم ادانوا واستنكروا الاعمال الارهابية وأعمال العنف التي تستهف الابرياء وآخرها ما حدث في فرنسا.

وأشار الى ان العراق هو من أكثر البلدان تضرراً من الارهاب حيث يتعرض ومنذ سنوات الى ابشع هجمة ارهابية تكفيرية ظلامية راح ضحيتها مئات الآلاف من ابناء الشعب بين شهيد و جريح، فضلاً عن نزوح جماعي لآلاف الأسر من المناطق التي احتلتها العصابات الإرهابية الشريرة, فقد ارتكب الارهابيون في العراق جرائم قل نظيرها في التأريخ, وسط صمت دولي مطبق, وحذرنا مراراً من إن مخالب الارهاب سوف لا تقصر على بلد معين او منطقة معينة , بل ستمتد الى دول العالم الأخرى ومنها الدول الغربية, وفعلا قد حدث ما كنا نتوقعه, ومن هنا فأننا نشدد مرة أخرى على ان العالم بأجمعة في خطر من امتداد الارهاب لذا ندعو الى التعاون والتنسيق المشترك بين جميع الدول للعمل على تجفيف منابعه والقضاء عليه, وان يقف المجتمع الدولي بأسره, في خندق واحد بمساعدة الدول التي تتعرض الى هجمات ارهابية  ظالمة كالعراق وسوريا وغيرها, إذا ما أُريد لهذا العالم ان يستقر وترفل شعوبه بنعمة السلام والعدالة التي دعا اليها وجاء من اجلها الرسول الاعظم محمد (ص)، والله ولي التوفيق

Comments (0)
Add Comment