مجلس بغداد: توزيع حوانيت متنقلة بين العاطلين

اقر مجلس محافظة بغداد مشروع توزيع حوانيت متنقلة بين العاطلين من الرجال والنساء.

وقـالت رئيسة هـيئة الـرعاية الاجـتماعية في المـجلس هدى جـليل لـ»الصباح»: ان المـجلس اقـر مـشروع تـوزيع حـوانيت مـتنقلة بـين الـعاطلين من الرجال والنساء، وبسعر خمسة ملايين دينار لكل منها، مردفة بأن احد المصارف الحكومية سيقوم بتمويل المشروع الذي تبلغ كلفته 50 مليون دولار، فيما سيتم اعفاء المستفيدين من الاقساط لمدة ثلاثة اشهر.

وبينت ان الحوانيت المتنقلة وهي سيارة نقل محورة، ستخدم العديد من اصحاب المهن اليومية فضلا عن انها تتمتع بمظهر حضاري وجمالي بدلا من (البسطيات) او العربات الجوالة أو استخدام الحيوانات لجرها، منوهة بأن هذه السيارات يمكن ان تستخدم في بيع النفط والغاز والخضراوات او تستخدم كأكشاك متنقلة او مطاعم جوالة، فضلا عن ورش تصليح متنقلة للعاملين في تصليح الاجهزة المنزلية والكهربائية وتـأسيسات المـاء والكهرباء والصحيات، كاشفة عن تشكيل لجنة لاعداد ضوابط للمستفيدين وآلية للتوزيع، وسيتم الاعلان عنها عقب اكتمالها.

في السياق نفسه افادت جليل بان ملف الحماية الاجتماعية زادت اهميته في العاصمة بسبب ازدياد الاشخاص المنضوين تحته من اطفال وارامل ومطلقات بسبب ازدياد الاعمال الارهابية وبعض المشاكل الاجتماعية، مبينة ان لجنة احصاء الايتام في الهيئة سجلت وجود اكثر من 143 طفلاً يتيماً في بغداد ضمن مشروع تبنته منذ اكثر من عامين لاحصائهم بغية تقديم المساعدات اللازمة لهم وحصر احتياجاتهم.

ونبهت على أن العدد قابل للزيادة بسبب ما تعانيه العاصمة من ارهاب، فضلا عن ان عدد الارامل والمطلقات المستفيدات من الرعاية الاجتماعية وصل الى 148 الف امرأة، مبينة ان ضحايا الارهاب من المستفيدات من قانون رقم 20 لسنة 2009 تجاوز عددهن الـ 20 ألفا.

رئيسة هيئة الرعاية الاجتماعية في مجلس بغداد اشارت الى ان اعداد المتسولين في العاصمة باتت تزداد بشكل كبير، وهو ما دعا الهيئة الى استحداث لجنة خاصة بهم يقع على عاتقها التنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة للقضاء على هذه الظاهرة التي باتت تنتشر بشكل كبير، لافتة الى ضرورة تضافر الجهود من خلال وزارات الدفاع والداخلية والعمل بالتعاون مع اللجنة للقبض عليهم ضمن حملات منظمة وايداعهم في دور خاصة، مؤكدة ارتباط الكثير منهم بعصابات ومافيات تسهم في الاخلال بامن البلاد وزرع العبوات في الشوارع والتقاطعات.

Comments (0)
Add Comment