حذرت وثيقة سرية صادرة عن وزارة خارجية إسرائيل، من أن العام الحالي قد يشهد تناميا في مقاطعة تل أبيب ومزيدا من التقارب الأوروبي مع الفلسطينيين. ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل هذه الوثيقة التي وصفتها بـ «القاتمة»، وقالت: «تعرض الوثيقة توقعات قاتمة لاسيما للعام 2015، حيث تظهر المدى الذي قد يصل إليه التسونامي السياسي الذي قد بدأ فعلا في بعض النواحي».
وحذرت الوثيقة من استمرار التقارب في المواقف الفلسطينية-الأوروبية. ووفقا للوثيقة فإنه «يتم التعبير عن هذه العملية أيضا من خلال النشاطات الفرنسية، بما في ذلك في مجلس الأمن».
نتانياهو والعار
في سياق آخر، سلطت صحيفتا هآرتس ويديعوت في افتتاحيتهما الضوء على مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في مسيرة التضامن الدولية مع فرنسا ضد الإرهاب، وانتقدت الصحيفتان سلوك نتانياهو غير المبرر في هذه المسيرة، فوصفته «هآرتس» بالضيف الثقيل، وقالت الصحيفة إنّ نتانياهو حشر نفسه بالقوة بين صف الزعماء الديموقراطيين والطغاة على حد سواء. وأشارت إلى أن سبب الانزعاج من نتانياهو هو تصريحاته التي دعا فيها مواطني فرنسا اليهود إلى الهجرة إلى إسرائيل،
ولسان حاله يقول «لا دولة قادرة على مكافحة الإرهاب مثل إسرائيل».أما افتتاحية «يديعوت» فقد عنونت لمشاركة نتانياهو بالقول «عار في باريس». وأكدت الصحيفة أن سلوك نتانياهو الفظ في المسيرة في باريس يشير إلى ظاهرتين الأولى، هي ان نتانياهو أصبح شخصية مكروهة من زعماء أوروبا، والثانية هي ان سلوكه لم يأتِ لتعزيز الشرف الإسرائيلي بل لتسويق نفسه بأي ثمن.