أشاد رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الاثنين 1 ديسمبر/ كانون الأول بدور مصر في استقرار المنطقة وشدد على أهمية المشاركة الفاعلة في قمة الدوحة المقررة خلال أيام.
أمير الكويت يسعى لتسوية بين دول خليجية
الإمارات تعلن “الإخوان” و”النصرة” و”داعش” و”الحوثيين” جماعات إرهابية
واشنطن تطلب توضيحات من الإمارات عن قائمة الإرهاب
دول الخليج تمنح مصر 11 مليار$ في عام
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن الشيخ خليفة في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين للدولة “مصر الناجحة هي بوابة السلام والاعتدال في الوطن العربي.. وعلى المنظومة الإقليمية والمجتمع الدولي الإسهام في تعزيز استقرار مصر ودعم مسيرتها الاقتصادية والاجتماعية لتمكينها من العودة إلى مكانتها الرائدة في العالم العربي”.
ويرجع تاريخ العلاقات المصرية – الإماراتية إلى ما قبل عام 1971 الذي شهد التئام شمل الإمارات السبع في دولة واحدة تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد دعمت مصر إنشاءها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذي أسسته.
وكانت مصر من بين أولى الدول التي اعترفت بالاتحاد الجديد فور إعلانه ودعمته دوليا وإقليميا كركيزة للأمن والاستقرار وإضافة جديدة لقوة العرب.
لكن مع ثورة 25 يناير التي أدت إلى تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة، شهدت العلاقات الثنائية فتورا عزته بعض المصادر الدبلوماسية إلى التقارب المصري الإيراني على حساب مصالح دول الخليج ومن بينها الإمارات. وساند مبارك أثناء فترة حكمه دول الخليج في سياساتها بالمنطقة.