أقيمت في ساحة القشلة وسط العاصمة العراقية بغداد وقفة تضامنية مع الشيخ الأسير “نمر باقر أمين النمر” لمطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل الجاد لإطلاق سراحه من خلف قضبان النظام السعودي”
وشارك في الوقفة التي دعى إليها “مركز الولاية للتنمية البشرية” عدد من رجال الدين وشيوخ القبائل والشعراء وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والذين حذروا بدورهم النظام السعودي من مغبة إصدار أي حكم ظالم بحق الشيخ “النمر”.
وقال محمد الموسوي في كلمته للمتضامنين ” إننا في هذه الوقفة نخاطب مؤسسات الحقوقية والإعلامية في العالم ونطالبها بأن لا تتعامل بإزدواجية مع أحداث الشارع العربي، وأن لا تجعل من المصالح السياسية والإقتصادية لحكومات بلدانها سبباً في غض البصر عن جرائم النظام السعودي الأرعن بحق آهالي المنطقة الشرقية”
واضاف” إننا نقف اليوم لنؤكد وللجميع إن المؤمنين كالجسد الواحد، إذا ما اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى، وما يجري على أهلنا في المنطقة الشرقية وفي البحرين ليس بالشيء القليل، نسائهم تُرمل وتسحل وتغتصب في السجون، وشبابهم يُشرد و يقتل بالرصاص الحي، وأطفالهم تُرمى خلف قضبان السجون بتـُهم تعكس واقع العدالة لدى هذه الأنظمة الطاغية، ولهذا الأمر أعتُقل الشيخ النمر كونه كان مسلطاً للضوء على جملة هذه الإنتهاكات والفضائع التي ترتكبها أجهزة الأنظمة القمعية”
وقال “ونحن نؤكد لهذه الأنظمة بأننا كنا وما زلنا وسنبقى مع أخوتنا الثوار في المنطقة الشرقية وفي البحرين ولن نتخلى عنهم ما حيينا كونهم هم الإمتداد الحقيقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بوقوفهم بوجه الظلم المتمثل بالنظامين السعودي والخليفي”
وكالات