نفت الصين مزاعم لشركة الأمن الأميركية كراود سترايك بأن جماعة من المتسللين تطلق عليهم “ديب باندا” Deep Panda لهم صلة بمسؤولين بالحكومة الصينية لم تكشف عن أسمائهم قائلة إن الشركة تسعى فقط إلى الشهرة.
وقال جينغ شوانغ المستشار الصحفي للسفارة الصينية في واشنطن ردا على اسئلة من رويترز “القوانين الصينية تحظر الجرائم الالكترونية بكافة أشكالها .. والحكومة الصينية فعلت ما بوسعها لمكافحة مثل هذه الأنشطة.”
وقالت كراود سترايك إن جماعة متسللين متمرسين يعتقد انهم يتبعون الحكومة الصينية -استهدفوا لسنوات خبراء أميركيين في الشؤون السياسية الآسيوية- بدأوا فجأة في اختراق أجهزة للكمبيوتر خاصة بخبراء في الشأن العراقي في وقت تتصاعد فيه وتيرة القتال هناك.
وقالت كراود سترايك في مقابلات ومدونات على الإنترنت إن الجماعة استهدفت لفترة طويلة متخصصين في الشؤون الآسيوية بمعاهد بحثية لكنها بدأت فجأة في استخلاص وثائق من أجهزة الكمبيوتر لخبراء بالشأن العراقي في الشهر الماضي بعد أن اشتدت هجمات تنظيمات إسلامية مسلحة وشملت مصفاة نفطية.
وللصين مصالح واسعة في إنتاج النفط العراقي.
وقال دميتري ألبيروفيتش المؤسس المشارك لشركة كراود سترايك إن المسؤولين الصينيين قرروا فيما يبدو عدم نفي أو تأكيد أي مزاعم بما في ذلك تلك الواردة في اتهام غير مسبوق صدر مؤخرا عن وزارة العدل الامريكية.