يستمر المصريون في الخارج اليوم السبت، بعملية التصويت بالانتخابات الرئاسية المصرية لليوم الثالث على التوالي، حيث شهد اليومان السابقان اقبالا ملحوظا على الاقتراع في اغلب الدول التي توجد فيها الجاليات المصرية.
وحسب اللجنة العليا للانتخابات الرئاسة المصرية، فان التصويت سينتهي غدا الاحد، فيما سيصوت المصريون في الداخل يومي 26و27 من الشهر الحالي.
وأكدت لجنة الانتخابات، أن عدد الناخبين المصريين الذين أدلوا بصوتهم فى انتخابات الرئاسة حتى امس الجمعة بلغ 84 ألفا و500 ناخب في كل اللجان الفرعية المشرفة على التصويت بالخارج.
وقال المستشار الدكتور عبد العزيز سالمان، أمين عام اللجنة، ورئيس اللجنة العامة المشرفة على انتخابات المصريين بالخارج: إن لجنة الانتخابات في الكويت فيها أكبر نسبة ناخبين حتى الآن وتجاوز عدد الناخبين فيها 71 ألفا و500 ناخب، ثم لجنتي جدة والرياض في السعودية التي تجاوز عدد الناخبين فيهما 24 ألف ناخب حتى الآن.وأضاف أن اللجنة لم تتلق أي شكاوى حتى الآن سواء من الناحية التنظيمية أو بشأن العملية الانتخابية بشكل عام، مبينا أن الانتخابات في الخارج تسير بشكل طبيعي ومنتظم لليوم الثاني امس وسط تأمين تام.
وعلى صعيد متصل، وصل امس الى القاهرة وفد من الاتحاد الإفريقي قادما من إثيوبيا في زيارة للإعداد لمشاركة الاتحاد في مراقبة الانتخابات الرئاسية .وصرحت مصادر دبلوماسية مصرية، كانت في استقبال وفد الاتحاد، أن الوفد المكون من 43 مراقبا، يضم خمسة من كبار مسؤولي الامانة العامة بالاتحاد، وسوف يلتقي خلال زيارته عددا من المسؤولين بالحكومة المصرية واللجنة العليا للانتخابات لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالاقتراع.من جانب اخر، تستأنف محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة اليوم السبت، محاكمة الرئيس المصري السابق محمد مرسي و35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي ، في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد ، وإفشاء أسرار الأمن القومي والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية.فيما نظم العشرات من عناصر الإخوان امس، مسيرات انطلقت عقب صلاة الجمعة بمناطق الهرم والعمرانية والمهندسين.
وحمل المتظاهرون لافتات تحمل شعار رابعة العدوية، وصور المعزول مرسي، ورددوا هتافات معادية للجيش والشرطة، في الوقت الذي كثفت فيه قوات الأمن، من تواجدها بالشوارع الرئيسة، مما أضطر عناصر الإخوان الى السير بالشوارع الجانبية لتلك المناطق.
فيما شهدت المدينة الجامعية لجامعة القاهرة مواجهات بين قوات الأمن وطلاب جماعة عناصر الإخوان، بعدما حاولوا الخروج في مسيرات من داخل المدينة إلى الشوارع، وقامت قوات الأمن المصرية بغلق أبواب المدينة الجامعية، بينما تجمع الطلاب خلفها ورددوا هتافات معادية للجيش والشرطة. وأطلقت قوات الأمن، قنابل الغاز لتفريقهم بينما قام الطلاب برشقها بالحجارة، وتم غلق شارع بين السرايات أمام المدينة الجامعية بجامعة القاهرة.