المخبر السري … وجامعة ذي قار

تتباهى الدول ببناءها التحتية للتعليم العالي ويقاس تطورها بانتشار الجامعات والمراكز البحثية وكذلك حجم التخصيصات المالية في موازنة الدولة لهذا القطاع المهم.واليوم وبعد معاناة هذا القطاع كثيرا في الفترة الماضية ،أستبشر العراقيين خيرا بالتغير الذي طال العديد من مرافق الدولة العراقية ومن ضمنها التعليم العالي والبحث العلمي لكن التغير الذي نتحدث عنه ونعيشه هو تغير شكلي عددي وهذا ماتؤكده النتائج والواقع المرير.فاليوم لاتكاد تخلو محافظة عراقية من جامعة أو أكثر ،لكن قيمتها التعليمية والبحثية متدنية جدا ولاداعي لذكر الامثلة والشواهد على ذلك الامر الخطير …
وجامعة ذي قار هي واحدة من الجامعات التي افتتحت حديثا وبدأت تزداد اعداد كلياتها وطلبتها وكان من المؤمل ان تكون منبرا تعليميا حرا بعيدا عن الاساليب الرخيصة التي نراها اليوم مزدهره بشكل خطير في عهد السيد الدكتور رئيس الجامعة المحترم الحالي الذي أعتمد اسلوبا مبتكرا في تطوير الجامعة وحث منتسبيها على العمل والابتكار الا وهو اسلوب (القيل والقال ) المخبر السري ؟؟؟؟؟
فالقرارات اليومية الكيفية بناءا على هذا الاسلوب لها بداية وليس من المتوقع ان تكون هنالك نهاية لها في الامد القريب ،ونجد ايضا تجاوزات خطيرة على العملية التعليمية من قبل سيادتة ،فالرجل الذي نجهل الكثير عنه وعن خلفيته لكن تصرفاته تدل دون شك أنها من منبع خطير اذاق العراق والعراقيين الويلات على مدى 30 عاما ،فهو بعيد كل البعد عن الجامعة الذي يتواجد بها كانه استاذا زائر ؟!! والرجل بعيد ايضا عن هموم منتسبي الجامعة بغض النظر عن الالقاب العلمية … كل اهتمامه هو ان يجعل من صورته امام الاخرين كصورة عضو فرع بلباس زيتوني دائم الامتعاض ويتصرف ويضع الخطط وفقا للتقارير السرية التي يتلقاها من مخبرية المنتشرين في عموم الجامعة ولايستطيع ان يميز حقيقة المعلومة.
وتذكر ياسيدي ان كل ما يميزك هو انك جار لمدير مكتب السيد الوزير ؟؟
وتذكر بأن الانتخابات قادمة بعد 3 أشهر ؟؟
واحرص ان يتذكرك الناس بالخير … والشواهد كثيرة وقريبة ايضا منك
اتمنى ان يعي السيد الدكتور حجم وخطورة منصبة ..وأن يخلع عنه صورة امين سر الفرع الذي يبدو بانه متأثر بها جدا فاللون الزيتوني لاأظن انه يصلح لليوم .
ومن المؤكد “من نم لك نم عليك”
والله الموفق…

Comments (1)
Add Comment
  • تدريسي

    للاسف هذا هو حال جامعة ذي قار فرئيس الجامعة في واد والجامعة بواد أخر