قرر مجلس محافظة الانبار، الأحد، اعتبار مدينة الفلوجة منطقة منكوبة بعد ارتفاع عدد الأسر النازحة منها والذي وصل لغاية الان إلى 25 ألف أسرة، فيما اكد ان المدينة بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وإنسانية.
وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في حديث لـ”السومرية نيوز”، ان “المجلس قرر اعتبار مدينة الفلوجة منطقة منكوبة، بسبب نزوح 25 ألف اسرة منها، وسقوط اعداد كبيرة من المدنيين نتيجة القصف الذي يستهدف بعض احيائها”.
واضاف كرحوت ان “الفلوجة بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وإنسانية”، مشيرا الى ان “هناك الآلاف ممن انقطعت بهم السبل يقبعون تحت القصف العنيف يوميا”.
وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، في 24 كانون الثاني 2014، أن 23 ألفاً و800 أسرة نزحت من محافظة الأنبار على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، كما اكد مجلس الانبار، أن القصف العشوائي على الفلوجة يعرقل التوصل الى حل سلمي في المدينة، محذرا من أنها مقبلة على ازمة انسانية كبيرة.
يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.