تعرضت مدينة الفلوجة غربي الانبار الى هجمة شرسة منذ ايام من قبل مسلحين استهدفوا السيطرات الامنية والدوائر الحكومية، حيث استيقظت المدينة على أصوات الرصاص وصفارات الإنذار.
فيما هاجم المسلحون السيطرات الامنية في المدينة والمؤسسات الحكومية والمراكز بالقاذفات والاسلحة الرشاشة واﻻحزمة الناسفة والهاونات.
بدوره اعلن عبدالله الجنابي الدولة الاسلامية في الفلوجة والتي كان متواجدا بها من دون اية مشاكل , وقاتل الاحتلال الاميركي في معركة الفلوجة الاولى والثانية وترأس الجنابي مجلس شورى “المجاهدين “ابان معركة الفلوجة الاولى والثانية التي اندلعت بين قوات حكومية واميركية وبين عناصر ينتمون الى تنظيم القاعدة”.
وقال مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه ان “عبد الله الجنابي عاد قبل ايام الى الفلوجة بعد اختفاءه لفترة طويلة” , لافتا الى انه “مازال مطلوبا بتهم ارهابية “،مضيفا ان المعلومات المتوفرة لدى الاجهزة الامنية تفيد بنوايا الجنابي لقيادة هجمات مسلحة في الفلوجة تهدف الى طرد القوات الحكومية من المدينة والسيطرة عليها مجددا وتحليله لدماء كافة السياسيين العراقيين”.
واشار المصدر الى “ظهور 50 سيارة رباعية الدفع تدعو عبر مكبرات الصوت عناصر الشرطة المحلية الى اعلان التوبة ورمي السلاح والانضمام الى الدولة الاسلامية “, مؤكدا ان” الجنابي كان يوجه هذا النداء بنفسه “.
ما خبار الفلوجة
هذا المتخلف …..حنث باليمين وقال والله العظيم لن اخرج من الفلوجه يوم هاجمها الامريكان الا جثه هامده …..ولكنه خرج منها ذليلا لابسا ومتنكرابملابس النساء ,,,,,,,,,هذا القول لمحافظ الرمادي من على قناة الحره عراق …..
اللة ينصرك ياشيخ المجاهدين