وصف نادي العهد اللبناني المتواجد في البصرة، اليوم الأحد، المدينة الرياضية في البصرة بـ”أحد المناشئ العالمية”، وفيما اشار الى أن ملعبها يعد من أفضل عشرة ملاعب في العالم، لفت احد المحترفين المصريين في صفوف نادي الميناء إلى انه كان من الأفضل أن يتابع الاتحاد الدولي (الفيفا) هذا البلد “الجميل” المتعطش لاقامة البطولات على ارضه.
وقال رئيس الوفد الاعلامي لنادي العهد اللبناني اسماعيل حيدر في حديث إلى، (المدى برس)، إن “المدينة الرياضية التي شهدناها هي أحد المناشئ التاريخية، وأعتقد بأن هذا الملعب يضاهي أهم الملاعب في العالم”، لافتا إلى أن “هذا الصرح العملاق هو واحد من افضل عشرة ملاعب في العالم”.
وأضاف حيدر أن “احتفالية الافتتاح التي شهدناها يوم امس كانت حفلا وطنيا وتاريخيا للعراق أكثر من كونها حفل معني بالرياضة”، لافتا إلى أن “البصرة الان خرجت من مخلفات الحرب وما شهدته هذه المدينة الجميلة من ظلم سابق لتحذو نحو العالمية بافتتاح مدينتها العالمية”.
ودعا حيدر إلى “رفع عقوبة الاتحاد الدولي عن الملاعب العراقية لكي يكون بأستطاعته اقامة بطولات افضل من البطولة الخليجية التي سلبوها من العراق”.
من جهته، قال المحترف في صفوف فريق نادي الميناء المصري الجنسية رضا الويشي في حديث الى (المدى برس)، “كان من الأفضل أن يتابع الاتحاد الدولي بشكل حقيقي هذا البلد الجميل الذي يتمتع بحضور جماهيري واسع ومتعطش لإقامة البطولات على أرضه”.
وأضاف الويشي “نتمنى ان ياخذ المنتخب العراقي لكرة القدم فرصته كباقي المنتخبات واللعب على أرضه وبين جماهيره واعتقد بأن العراق إذا ما لعب على أرضه في البطولات الدولية وبظل هكذا جمهور فأنه سيكون واحدا من اقوى الفرق الاسيوية”.
من جانبه قال مدرب فريق نادي الزوراء راضي شنيشل في حديث الى (المدى برس)، “نشكر جميع من ساهم في افتتاح هذا الصرح الكبير”، مبينا ان “ما قدمناه في مبارة الزوراء والزمالك المصري كان لوحة لأسعاد جميع الجماهير التي حضرت”.
وافتتح رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، (12 تشرين الأول 2013)، المدينة الرياضية في مدينة البصرة، فيما اعرب عن استغرابه بأن العراق الذي خرج من حصار أحكام الفصل السابع، لم يخرج من “حصار” العرب والأصدقاء في عالم الرياضة، داعيا الجميع إلى مراجعة قرار حظر اللعب في الملاعب العراقية، في حين أشار إلى أن على الجميع الوقوف مع شبابه ورياضته.
وأكد وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر، يوم أمس السبت، أن “المكر” السعودي هو الذي “سرق” تنظيم بطولة خليجي 22، من العراق، عادا أن ذلك “خيانة لا تغتفر” مؤكدا أن المدينة الرياضية في البصرة هي الأولى خليجيا، فيما لفت إلى أن العراق سيصبح خلال خمس سنوات الأول في أسيا رياضيا بامتلاكه 18 ملعبا.
وكان من المؤمل أن تستضيف البصرة، العام 2013 الحالي، دورة كأس الخليج بنسختها الثانية والعشرين، وهو ما دفع العراق لإنشاء مدينة رياضية متكاملة فيها بكلفة 550 مليار دينار، تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج اطلق عليه اسم “ملعب البصرة الدولي”، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج اطلق عليه اسم “ملعب الفيحاء”، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية، علاوة على فندقين كبيرين.
لكن رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم، قرروا في (الثامن من تشرين الأول 2013 الحالي)، نقل دورة خليجي 22 من البصرة إلى مدينة جدة السعودية، لعدم جاهزية البصرة، فيما منحت العراق حق استضافة دورة خليجي 23 شرط إزالة الحظر من قبل الاتحاد الدولي عن الملاعب العراقية.