
أوباما يبدأ جولة تقوده لبريطانيا وألمانيا والسعودية
اعلن البيت الابيض امس الاربعاء، ان الرئيس باراك أوباما سيزور السعودية اواخر نيسان، حيث سيشارك في قمة تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي.واضاف ان اوباما سيزور ايضا المملكة المتحدة حيث سيلتقي الملكة اليزابيث الثانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون. وتاتي الزيارة قبل اسابيع من الاستفتاء على البقاء في الاتحاد الاوروبي، ويؤيد البيت الابيض بقاء المملكة المتحدة ضمن هذا التكتل. وكانت شائعات عن وصول الرئيس الاميركي الى لندن كافية، لاثارة غضب انصار خروج بريطانيا من الاتحاد. ورفعوا عريضة الى البرلمان بهدف «منع أوباما من القاء كلمة في وستمنستر بشأن الاستفتاء» جمعت قرابة 32 ألف توقيع امس الاربعاء. وقال البيت الابيض دون ان يحدد موعدا: ان اوباما سيلتقي ديفيد كاميرون في 01 داوننغ ستريت وسيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا. كما ان الملكة ستستضيفه في قصر وندسور على الغداء. وقبل ذلك، يتوجه الرئيس الاميركي الى السعودية في 12 نيسان المقبل، للمشاركة في قمة لدول مجلس التعاون الخليجي «ستشكل ايضا فرصة للقادة لمناقشة اجراءات جديدة بهدف زيادة الضغوط على تنظيم «داعش» الارهابي، وفقا للبيت الابيض، و»مناقشة النزاعات الاقليمية ونزع فتيل التوتر الاقليمي».وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد اعلن في مقابلة صحفية بداية الاسبوع الجاري» ان الحروب والفوضى في الشرق الأوسط لن تنتهي إلى أن تتمكن السعودية وإيران من التعايش معا والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام». وقال أوباما لمجلة «ذي أتلانتيك «: إن المنافسة بين السعوديين والإيرانيين التي ساعدت في إذكاء الحروب بالوكالة والفوضى في المنطقة تتطلب منا أن نقول لأصدقائنا وكذلك للإيرانيين إنهم بحاجة للتوصل إلى طريقة فعالة للتعايش معا وتحقيق نوع من السلام البارد». وأضاف في المقابلة أن «هناك دولا فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. وهناك أيديولوجية عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي». وتضاف هذه الوجهات الجديدة للرئيس اوباما، الى جولة معلنة بالفعل لاوباما تقوده الى المانيا، في نيسان ايضا، حيث سيلتقي المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والمشاركة في المعرض التجاري الضخم في هانوفر، في خطوة هي الاولى من نوعها لرئيس اميركي.واكد البيت الابيض ان اوباما سيغتنم زيارته الخامسة الى المانيا للدفاع عن معاهدة التجارة الحرة عبر الاطلسي.