
مئات المعلمين والمدرسين يتظاهرون في كلار للمطالبة بصرف رواتبهم
تظاهر المئات من المعلمين والمدرسين في قضاء كلار بمحافظة السليمانية، اليوم السبت، احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم، فيما طالبوا بصرفه باسرع وقت ممكن، دعوا اصحاب المحال التجارية الى اغلاقها لمدة ساعتين تضامنا معهم.
وقالت مراسلة،(المدى برس)، إن ،المئات من المعلمين والمدرسين خرجوا، صباح اليوم، في تظاهرة امام مقر مديرية التربية، وسط قضاء كلار، جنوب السليمانية، للمطالبة بصرف رواتبهم المتاخرة”، مؤكدا أن “على القادة السياسيين مراعاة المواطنين وتوفير سبل العيش لهم والابتعاد عن الخلافات السياسية.
وأضافت المراسلة، أن ،المتظاهرون طالبوا اصحاب المحلات في كلار اغلاق محالهم لمدة ساعتين”، مشيرة إلى انهم “رددوا شعارات تؤيد التظاهرة التي شهدها قضاء قلعة دزة، مساء امس، مستنكرين في الوقت ذاته، الهجمات على مقار الاحزاب والحركات السياسية.
وكان العشرات من أهالي قضاء قلعة دزة في محافظة السليمانية تظاهروا، مساء امس الجمعة الـ(10من تشرين الاول 2015)، احتجاجا على تأخر تسليم رواتب الموظفين، فيما أضرم مجهولون النار بمقر للحزب الديمقراطي الكردستاني، قتل شخص وأصيب خمسة آخرون اثر إطلاق نار خلال التظاهرة.
فيما أدان الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، الأحداث التي شهدتها قلعة دزة، شمالي غرب السليمانية، وتعهد أنها “لن تمر دون ضريبة، وفيما أكدت حركة التغيير إنها حركة سياسية غير مسلحة، رفضت استهداف المقار الحزبية.
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني دعا، اليوم السبت، إلى ضبط النفس بعد الهجوم الذي نفذه مجهولون على مقر للحزب الديمقراطي في قضاء قلعة دزة التابعة لمحافظة السليمانية خلال التظاهرة المطالبة بدفع الرواتب المتاخرة، فيما اكد ان المسؤولين عن الحادث سيتم محاسبتهم وفقا للقانون.
وكان العشرات من الموظفين في محافظة السليمانية تظاهروا، يوم الخميس الـ(8 من تشرين الاول 2015)، قرب مقر اجتماع الأحزاب الكردستانية الخمسة، وسط المدينة احتجاجاً على تأخر رواتبهم، وفيما هددوا باعتصام مفتوح، وقعت صدامات بين القوات الأمنية والمتظاهرين.
وكان المئات من موظفي الدوائر الحكومية في محافظة السليمانية تظاهروا، يوم الاثنين الـ(5 من تشرين الاول 2015)، احتجاجاً على تأخر رواتبهم للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، وفيما قطعوا شارع سالم وسط المدينة، هددوا بالاعتصام في حال عدم تنفيذ مطالبهم.
وشهدت مدن إقليم كردستان ومنها السليمانية خلال المدة الماضية، تظاهرات لموظفي التربية والعديد من الوزارات للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ العام 2014، بسبب تأخر ارسالها من الحكومة المركزية.
يذكر أن إقليم كردستان يعاني أزمة مالية منذ العام 2014، بسبب قطع رواتب الموظفين من قبل الحكومة الاتحادية، فيما وقع الطرفان اتفاقاً نفطياً ينظم علاقتهما المالية، في كانون الأول 2014، لكنه سرعان ما انهار بعد أشهر عدة وسط تبادل الاتهامات بعد الالتزام به.