
القوات الأمنية تتقدم في معركة الرمادي
منعت الضربات الجوية المنفذة امس.. مرتزقة داعش من سرقة النفط بتدمير منصة التحميل واحراق صهاريجهم المعدة لتهريب الخام ومشتقاته، واستهدفت رتلا يضم 150 شيشانيا على طريق خارجي غرب الموصل، وبينما حققت معركة الرمادي تقدما واضحا على جميع المحاور..
انطلقت امس عملية واسعة لتحرير منطقتين مهمتين ضمن المدينة، رافق ذلك تدمير مقر قيادة داعش في الفلوجة.
منصة التهريب
قيادة العمليات المشتركة، اكدت امس الثلاثاء، مقتل عدد من عناصر (داعش) وتدمير آلياتهم بينها صهاريج تهريب نفط بضربات جوية في نينوى وصلاح الدين والأنبار، ولفتت الى ان الضربات منعت تلك العصابات من تهريب النفط من احد المصافي جنوب الموصل. وقالت القيادة في بيان تلقت «الصباح» نسخة منه: ان غارات ابطال القوة الجوية وطيران التحالف الدولي تمكنت اعتمادا على معلومات دقيقة من وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وتعاون اهالي المناطق المغتصبة.. من تكبيد العدو الداعشي خسائر فادحة بالأرواح والمعدات. واضاف البيان ان القوة الجوية منعت التنظيم من سرقة وتهريب النفط من مصفى القيارة جنوب الموصل، من خلال حرق عشرة صهاريج وتدمير محطة القطار داخل المصفى التي كانت تستخدمها عصابات داعش للمبيت، وتدمير مدفع عيار سبعة وخمسين ملم.
ضربهم على الطرق
واشار البيان الى ان القوة الجوية تمكنت أيضاً من تدمير اربع عجلات لارهابيي داعش على الطريق بين القيارة والشرقاط، وتدمير مخزن للأسلحة تابع لهم في قرية النمل قرب قضاء الشرقاط شمال تكريت، وتابع البيان ان القوة الجوية تمكنت من استهداف تجمع لأكثر من 150 شيشانياً في تلعفر بالقرب من تل ملا جاسم على طريق تلعفر سنجار مما اسفر عن قتل 20 منهم وجرح اخرين فيما تشتت الباقون ولاذوا بالفرار، مؤكداً ان الضربات الموجعة لهذه العصابات الإرهابية ستستمر حتى تطهير ارض العراق من دنسهم.
تدمير أوكار العدو
كما اكد بيان قيادة العمليات المشتركة ان طيران التحالف الدولي وجّه ضربات لأوكار (داعش) لإسناد تقدم القطعات في عمليات الانبار.. لافتا الى ان حصيلة قصف طيران التحالف كانت تدمير ثلاثة اوكار للعدو وقتل من فيها في منطقة البو عيثة، وتدمير اربعة اوكار اخرى وقتل من فيها في كل من منطقتي الجرايشي والزنكورة. الى ذلك اعلن مسؤول امني رفيع في محافظة الانبار، امس، شن القوات الامنية وقوات مكافحة الارهاب والحشد العشائري هجوما واسعا على منطقتين يغتصبهما الدواعش في الرمادي، هما منطقة زنكورة شمال المدينة والخمسة كيلو غرب الرمادي، مبينا ان العملية يرافقها غطاء جوي للطيران العراقي والتحالف الدولي، مؤكدا ان تلك القوات وصلت الى منطقة كراج الشراع وجامع التقوى في منطقة الخمسة كيلو، مشيرا الى ان هذا المحور يعتبر من المحاور المهمة لاستعادة مدينة الرمادي.
مطاردة دواعش الرمادي
وقالت قيادة عمليات الانبار: ان القوات الامنية المشتركة حققت مكاسب جديدة في معركة استعادة الرمادي حيث تمكنت من تحرير منطقة البوفراح التي تبعد كيلو متر واحد عن مركز الرمادي في المحور الشمالي، ولفتت الى ان قوات مكافحة الارهاب حققت هي الاخرى مكاسب في المحور الغربي من المدينة حيث اقتربت طلائعها من تقاطع زنكورة القريب من الموقع السابق لقيادة عمليات الانبار. وفي محور تل مشيهدة محشيبة شرق الرمادي قتلت قوات الرد السريع 5 دواعش بينهم قناص اجنبي ودمرت منصة اطلاق صواريخ ومسقف لايواء عجلاتهم. وبحسب بيان اصدره اعلام الحشد الشعبي، فان صواريخ الحشد نوع (جهاد 2) المصنعة محليا دمرت مقر قيادة عصابات داعش في منطقة السجر شمال مدينة الفلوجة في ضوء معلومات استخبارية دقيقة وقتلت من فيه.
بيجي وغرب كركوك
واشار البيان الى أن «طيران التحالف تمكن أيضاً من تدمير تجمع لـ(داعش) وإحراق أكثر من عشر عجلات وقتل من فيها كانت متوجهة لمهاجمة قضاء بيجي شمال تكريت. وفي المكان نفسه شنت قوات الشرطة الاتحادية هجمات تعرضية على مواقع ارهابيي داعش في محيط بيجي وتم قتل 13 منهم وتدمير عجلة لهم تحمل قاذفات انبوبية.
وبالاتجاه الى الشرق من بيجي افاد مصدر امني في كركوك، بقتل عدد من مرتزقة داعش بينهم قيادي ليبي الجنسية واصابة اخرين باشتباكات مسلحة شمال غربي المحافظة، موضحا ان قوات البيشمركة صدت، مساء امس الاول، هجوماً لمجموعة من مسلحي داعش تستقل سیارات تحمل أحادیات واسلحة متوسطة حاولت استهداف محور الغرة التابعة لقضاء الدبس (45 كم شمال غربي كركوك). واشار المصدر الى ان الهجوم اسفر عن مقتل واصابة عدد من ارهابيي داعش بينهم قيادي بارز يكنى (ابو مهاجر الليبي) فيما لاذ الباقون بالفرار.